يعتبر فطر القبعة المميتة من أخطر أنواع الفطور وهو يشبه شكل الفطور العادية التي تؤكل ولذا بالنسبة لمن يجمعون الفطر من الغابات وليس لديهم خبرة فقد يتسبب بالموت حيث تكفي كمية تعادل ربع أو نصف الفطر لكي تقضي على الإنسان ولا يوجد أي علاج حالي.

اكتشف الباحثون أن صبغة طبية مستخدمة على نطاق واسع يمكن أن تقلل من التأثيرات السامة لفطر القبعة المميتة death caps أو  (الإسم العلمي Amanita phalloides)، مما يعطي الأمل في تطوير أول مضاد سموم مستهدف لهذه الفطريات القاتلة. يعتبر فطر القبعة المميتة المسؤول عن أكثر من 90 في المئة من حالات التسمم بالفطر حول العالم وقد يتسبب في فشل شديد في الكبد والكلى. 

الصبغة المعروفة  fluorescent dye باسم الأخضر إندوسيانين  indocyanine green قد تمت الموافقة عليها بالفعل من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لأغراض أخرى تشخيصية.

وجدوا أن الأخضر إندوسيانين يمكن أن يعطل عمل بروتين سام يعتمد عليه الفطر، وبالتالي يخفف من التأثير السام لتسمم الفطر. يعتزم الباحثون الآن إجراء تجارب على البشر لاستكشاف فاعلية الصبغة كعلاج مضاد لفطر القبعة المميتة antidote. هذا الاكتشاف يجلب الأمل في الحصول على علاج مستهدف لأخطر

ملاحظة: 

باستخدام تقنية CRISPR لفحص الجينوم تمكن الباحثون من تحديد بروتين يسمى STT3B كعامل رئيسي في سمية التسمم بفطر القبعة المميتة وهذا البروتين يمكن تعطيله بالصباغ التشخيصي. 

https://www.nature.com/articles/s41467-023-37714-3

دراسة جديدة تتناول العوامل الوراثية المحتملة المرتبطة بتطوير الفصام، وهو اضطراب نفسي خطير يؤثر على الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.  كانت الدراسات السابقة تركز على تغير بعض الجينات ودور العوامل البيئية في تغير وظيفة بعض البروتينات في الدماغ ولكن في هذه الدراسة تبين أن المشيمة أو الأنسجة المشيمية، وهي الأنسجة التي تربط الجنين المتطور بالأم وتلعب دورًا هامًا في تطور الجنين, لها دور هام في الفصام

وقد تم التوصل إلى وجود عدة جينات في المشيمة يرتبط خللها في تطور الفصام، بما في ذلك الجينات المرتبطة بوظائف المناعة وتطور الخلايا العصبية. يمكن أن تساعد هذه النتائج الباحثين على فهم الآليات الحيوية والتي قد تبدأ في المراحل الجنينية ويمكن أن يتم تطوير علاجات تستهدف المشيمة

 https://www.nature.com/articles/s41467-023-38140-1

اكتشاف مادة مضادة للتسمم بالفطر- الفصام والمشيمة

Post navigation


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page