1- كنت تحدثت سابقاً عن الدراسات التي تتعلق بعدد الخطوات التي ترتبط بسلامة الجسم وكذلك الفترة الزمنية ونوع النشاط الحركي الذي يمكن ممارسته للحفاظ على سلامة الجسم

لكن ماذا عن الجلوس؟

بالنسبة للأشخاص الذين يعتمد نظام حياتهم على الجلوس لفترات طويلة بسبب طبيعة العمل وخاصة الذين يستعملون الكومبيوتر أو لأسباب صحية كل ذلك يترافق مع زيادة في التأثيرات السلبية على الجسم مثل زيادة البدانة وارتفاع السكر وارتفاع ضغط الدم.

وللإقلال من ذلك فقد قام الباحثون بتحديد الفترة الزمنية المثالية التي تساعد على خفض ضغط الدم والسكر وتأثير الجلوس الطويل على المزاج والإحساس بالتعب

مقابل كل 30 دقيقة من الجلوس يجب أن يتحرك الشخص لمدة 5 دقائق (أي نوع حركي حتى لو المشي لبضع خطوات)

وهي الفترة الزمنية التي وجد أن لها التأثير الأكبر 

أما مقابل كل 30 دقيقة من الجلوس والتي يعقبها دقيقة واحدة من الحركة كان لها تأثير لكن ليس بكبير

أما مقابل كل 60 دقيقة جلوس ويعقبها حركة فلم يكن لها فوائد إيجابية ملحوظة على الضغط أو السكر.

https://journals.lww.com/acsm-msse/Abstract/9900/Breaking_Up_Prolonged_Sitting_to_Improve.200.aspx

2- هل أنت ممن لا يستطيعون مقاومة طعم الشوكوليت chocolate ولاتستطيع التوقف بسرعة عند البدء بتناولها ولكن لماذا؟

وفق الدراسة التي ركزت هذه المرة على قوام  الشوكوليت

ووجد أن اللزوجة التي تتميز بها الشوكوليت وسرعة انسيابها في الفم هي من العوامل الهامة التي تفسر الإحساس الذي يشعر به الشخص 

وليس بالضرورة أن تكون الشكوكوليت عالية المحتوى من الدهون فالدراسة وجدت سواء كان المحتوى 5% أو 50% من الدهون فالنتيجة نفسها 

العامل الهام هو ليس الكمية وإنما طريقة توزع الدهون فيجب أن تكون الحبيبات الدهنية على السطح وكذلك محيطة بحبيبات الكاكاو بحيث أنها عندما تلامس اللسان فتعطي انسياب سريع بمساعدة اللعاب

أهمية هذه الدراسة أن ذلك الفهم يساعد على تصميم شوكوليت قليلة الدهون وقليلة السكر مع الإحتفاظ بالمتعة التي تحصل عليها من الشوكوليت. لأن السر يبدو في الإنسيابية واللزوجة lubrication 

https://pubs.acs.org/doi/10.1021/acsami.2c13017

ماهي فترة الجلوس المثالية ولماذا نحب الشوكولا؟

Post navigation


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page