immunity

وفقاُ للتوصيات الحالية من قبل الهيئات الصحية البريطانية ومركز مراقبة الأمراض المعدية في أميركا فتنصح المرضى  المثبطين مناعياُ بضرورة أخذ اللقاح لانه يؤمن حماية من الكوفيد ومضاعفاته ولأن هذه الفئة من المرضى هم الأكثر عرضة للكوفيد ومضاعفاته

 ويجب دائماً استشارة الطبيب المختص والمتابع لحالة المريض وذلك لأنه في بعض الأحيان قد يتطلب تعديل وقت إعطاء جرعة اللقاح حسب الدواء الذي يأخذه المريض

هذا يشمل مرضى السرطان والكلى والكبد وغيرها

على الرغم أن الدراسات السريرية بينت فعالية عالية لمعظم اللقاحات عند الأشخاص الأصحاء إلا أن الفعالية عند هذه الفئات لم تدرس في عدد كبير من اللقاحات

هذا لايعني أنها غير آمنه ولكن يعني انه لايوجد بيانات كافية لمعرفة كم ستكون فعاليتها ولذلك بدأت العديد من الدراسات بالتركيز على هذه الفئات من المرضى

قمت بإحصاء هذه الدراسات الموجودة حتى الآن (مع ملاحظة أن هذه الدراسات هي مع لقاح فايزر)

أولاً عند مرضى السرطان:

بالتحديد سرطان الدم: الإستجابة تكاد تكون غير موجودة عند المرضى الذين يخضعون للعلاج وأخذوا اللقاح بنفس الوقت

أما المرضى الذين لم يعالجوا أو كانوا في طور التعافي فإن الإستجابة تراوحت بين 39-55%

ثانياً: مرضى زراعة الأعضاء:

الدراسة تشير أن المرضى يحتاجون إلى جرعة ثالثة من لقاح فايزر لتحقيق فعالية للقاح

الجرعة الثالثة أعطيت بعد 61 يوم من الجرعة الثانية 

الدراسة في الرابط في الأسفل

ثالثاً: مرضى التهاب المفاصل الروماتيزمي: نسبة الأجسام المضادة تبدأ بالزيادة بعد اسبوعين من الجرعة الثانية ولكن كميتها أقل بالمقارنة مع الأشخاص الأصحاء مما يؤكد على ضرورة اخذ جرعتين وأيضاً على ضرورة أن يتم أخذ اللقاح من قبل الأشخاص الأصحاء المحيطين بهم

رابعاً: مرضى الكلي:

1- المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى فإن لقاح فايزر أدى إلى زيادة الأجسام المضادة عند 88% من المرضى والخلايا التائية عند 100% من المرضى 

2- المرضى الذين يخضعون او خضعوا لعملية زراعة الكلى هم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالكوفيد ومضاعفاته

والمشكلة أنه بسبب الأدوية المثبطة للمناعة فإن اللقاح لايعطي فعالية كبيرة كما هي المشاهدة عند الأشخاص الأصحاء

في الدراسة بينت أن جرعة من لقاحي فايزر أومودرنا (وهي من اللقاحات الفعالة التي فعاليتها تتجاوز 93% عند الأشخاص الأصحاء) عند تلك الفئة من المرضى فإن 17% تشكلت لديهم أجسام مضادة بعد الجرعة الأولى و52% بعد الجرعة الثانية 

أما الإستجابة المناعية المتمثلة بالخلايا التائية فزادت عند 54% من المرضى 

لذلك عمد فريق الدراسة تجربة إعطاء جرعة ثالثة من اللقاحات السابقة أو جرعة إضافية من لقاح جونسون اند جونسون  

أدى  ذلك إلى زيادة ملحوظة بنسبة الأجسام المضادة عند الأشخاص الذين لم يستجيبوا أو إستجابوا بشكل طفيف للقاح بالجرعات الأولى 

النتيجة: يبقى إعطاء اللقاح أفضل من عدم إعطائه والحل أيضاً هو أن الأشخاص الأصحاء يأخذوا اللقاح لأن ذلك سيؤمن حماية للمرضى ضعيفي المناعة

الدراسة 1  في الرابط

الدراسة 2 في الرابط

الدراسة 3 في الرابط

الدراسة 4 في الرابط

دمتم بخير وعافية

هل يأخذ المرضى المثبطين مناعياُ لقاح الكوفيد وماذا نعرف عن فعاليته؟

Post navigation


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page