heart

الكثير منكم سمع بهرمون الحب أو يسمى علمياً بالأوكسيتوسين oxytocin 

وهو عبارة عن بروتين أو ببتيد عصبي يفرز في الدماغ في منطقة تسمى الغدة النخامية pituitary gland 

وفي دراسة مؤخراً تشير إلى أن الأوكسيتوسين قد يساعد على إصلاح خلايا القلب التالفة بعد تعرضه لأذية معينة.

والسبب أنه ينشط نوع معين من الخلايا الموجودة في الطبقة الخارجية من القلب epicardium وهي بدورها تنتقل إلى الطبقة الوسطى myocardium من القلب وهناك تتحول إلى نوع من الخلايا الجذعية التي يمكن أن تصبح بدورها خلايا عضلية قلبية سليمة ولها قدرة على التقلص.

وعلى الرغم أن الدراسة تمت في الخلايا في المختبر إلا أنها ستفتح آفاق جديدة في إيجاد طرق علاجية لتجدد خلايا القلب في حال تموتها من جراء أمراض معينة وعلى رأسها احتشاء العضلة القلبية

من الوظائف الأخرى المعروفة لهذا الهرمون:

تعزيز الروابط الاجتماعية وعلى رأسها العلاقة بين الأم وطفلها

زيادة الشعور بالنشوة والسعادة

إدرار الحليب في الرضاعة

العلاقة الحميمة بين الزوجين 

تنشيط تقلص الرحم عند الحامل وتسريع الولادة

تنظيم عمل النطفة و إنتاج التستوستيرون 

الإقلال من الشعور بالقلق 

الإستقرار العاطفي 

التعاطف مع الآخرين

كما أن له دور في تحسين الإستقلاب ومضاد أكسدة ومضاد التهاب 

ويجب الإشارة إلى أنه قد يكون للأوكسيتوسين دور مختلف بين الرجل والمرأة فعند المرأة يساعد على بناء الثقة مع الآخرين بينما عند الرجل يزيد من الشعور بالتنافسية 

كما أن الهرمون ليس بالضرورة أن يرتبط دائماً بالمشاعر الإيجابية وإنما قد يرتبط بالشعور بالغيرة والشعور بالشماته envy and gloating!! 

أما بناء على الدراسة التي ذكرتها فيمكن أن نقول أن إفراز الأوكسيتوسين نتيجة العلاقات الاجتماعية الجيدة القائمة على الثقة والتعاطف والارتباط العائلي الوثيق والحب قد يشفي القلوب 

هل يمكن للحب أن “يشفي القلوب”؟ 

Post navigation


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page